جاري تحميل ... مكتبة الوعي

إعلان الرئيسية

البحث داخل الموقع

المشاركات الشائعة

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عالم الروايات

ما رايك أن تذهب إلي مكان التعامل فيه ليس بالفلوس ولكن بالذكاء أنها (أرض زيكولا)




هل جربت أن تتعامل بعملة مختلفة عن العملات الورقية..ليست معدنية وليست ذهبية..

الثروة هنا من نوع آخر..لن تدفع مالاً لتأخذ..بل ستدفع من ذكائك..ستدفع من وحدات عقلك..ولكن انتبه فللثرة حدود..
فهنا المفلس لا يعامل باحتقار أويُهان كما يحدث في عالمك..بل يتعرض للموت احذر..

فأنت في أرض زيكول.



يقولون الحب أعمي..وهو يقول أصابني العمي حين أحببت..ولكن ماذا يفعل...
ها هو يحدث ما حدث له في كل مره ويكتب مجدد
"أنا خالد حسني..ثمانية وعشرون عاماَ خريج كليه تجارة منذ ستة اعوام..بلدي "البهو فريك" تابع محافظة الدقهلية..واليوم رفض زواجي بحبيبتي للمرة الثامنة..لنفس السبب.."
ونظر خالد إلي ثماني ورقات علي الحائط التي كتب بهم رفض الزواج من مني وتذكر السبب
في أول زيارة لخطبتهاأنت عايز تتجوز مني؟!
أيوة 
فسأله مجددَا
وانت عملت ايه في حياتك؟؟
فازداد وجه خالد احمرار,وضطرب كأنه لم يتوقع سؤاله..حتي رد:
عملت اي في حياتي ؟..
الحقيقة.أنا خريج كلية تجارة وحضرتك عارف إن والديً توفاهما الله وأنا صغير وعايش مع 
جدي ومعفي من جيش وحاليآ بدور علي وظيفة مناسبة..
وتفرق اي عن غيرك علشان اجوزك بنتي
ثم أنهي المقابلة بالرفض
دخل الجد علي خالد وقال:
أنت لسه زعلان؟..أنت المفروض خلاص اتعودت 
رد خالد:
مش متخيل انها ممكن تكون احد غيري..ومش عارف ابوها عاوز اي..مش عارف أن زمن المعجزات
 انتهاء وأنت هتقعد جمبي كده حاطط إيدك علي خدك؟!
طب هعمل اي؟
ضحك الجد مداعبًا له:
لا..انت أحسنلك تدفن نفسك في سرداب
فلمعت عين خالد وكانه تذكر شئيا ما:
السرداب واكمل
جدي انت فاكر لما منت صغير وكنت أعيط تحكيلي عن قصة السرداب الموجود تحت بلدنا..
وإنك نزلته من أكتر من خمسين سنة؟
رد جده مبتسمًا:
أيوة فاكر لما كنت بتعيط تحب افكرك بي ايامك
لا تحكيلي عن السرداب ونزواكم له..
فصمت جده متذكراً
يااه دي أيام زمان كنا أربع شباب بنحب الشقاوة وسمعنا كلام كتير عن كنز موجود في 
السرداب بيعدي تحت بلدنا وإن السرداب زمان كان مخزن كبير للأغنيا وقت أي غزو..
بس محدش جرب ينزله علشتن مسكون فيه عفاريت وان اللي هينول مش هيخرج بس نزلنا 
بعدها عاد خالد الي حجرته ولم يستطع النوم وضل يفكر كثيرا فيما اخبره به جده..
هو يعلم أن ما سمعه يبدو أسطورة ولكن السرداب موجود بالفعل 
فيها أيه لو نزلت السرداب..إفرض كان فيه كنز موجود فعلاً..
ثم صمت وتحدث لنفسه وكأن شخصا آخر يحدثه:
كنز إيه؟ده كلام مجانين
منساش إن السرداب مسكون عفاريت وأشباح ثم عاد مجدداً
لو كنت جبان يبقي متستحقش مني انت عاجبك حياتك كده خريج كلية تجارة وشغلك ملوش صلة بالتجار
أنا هنزل السرداب ده هنزل مهما حصل إن كان أبوكي مجنون فأنا أوقات كتيرة بكون المجنون نفسه.
كان خالد يظن أنه يتحدث لاإلي نفسه ولكن لم يعلم ان هناك من يسمع حديثه إلي نفسه كان جدة
في الصباح المبكر سأل جدة:
انت تقدر تعيش من اوحدك؟
فنظر إلية جدة
انت عايز تسافر ولاأيه؟!
لو سافرت لفترة قليلة..تقدر تعيش لوحدك؟ثم اكمل
انا عارف إن كلامي صدمة ليك..بس انا قررت إني أسيب البلد لفترة..وأقسم لك إني هرجع
 في أسرع وقت ومش هتحس بغيبابي 
ثم حاول أن حاول يبرر حديثه:
أنا اسافر اي بلد الاقي فيه نفسي..أحس فيه بوجودي انت عارف ابن ابنك شغال ايه؟
اه شغال في مخزن أدوية..
ابن أبنك شغال شيال في مخزن أدوية..شيال..هات الكرتونه دي حطها هنا خد الكرتونه دي وديها هناك
هسافر فترة مش طويلة
انت ليه بتكدب ياخالد؟!أنت ليه مش تعرفني أنك عاوز تنزل السرداب؟!
كانت تلك الكلمات كالصاعقة التي وجهت إلي خالد بعدما اختلف رغبته في السفر
سرداب؟!..انت عرفت منين؟!!أقصد سرداب إيه وكلام فاضي ايه
فاكمل جده
عرفت من زمان من زمان جدا ثم أمر بالجلوس مجددا وسالة في جدية:
انت عاوز تنزل السرداب لية
انت ليه مصمم علي حكاية السرادب دي انا بقولك هسافر
اعاد السؤال ليه عاوز تنزل السرداب
عايز انزل علشان اثبت لمني وابوها إني بطل..إني مختلف عن غيري
قال الجد:بس
فاجابة في تعجب:ايوه بس واكمل
ومين عارف يمكن الاقي الكنز اللي انتو كنتوا نزلتوا قبل كده عشانه
فكرر جدة سؤاله:بس؟
ايوة
فقال جده انت مش عاوز تنزل علشان كده
إفرض ان مني اتجوزت حد تاني هتنزل السرداب ولا لا؟
واذا يقبال مني وتقول له:
انا أسفه علي اللي عملوا معاك بابا للمرة التامنه
فضحك
لا خلاص انا بقيت مفضوح في البلد قال تلك الكلامات علشان يخرجها من حالة الحزن التي
 بها ولكن دون فائدة
انا كنت مفكرة ان بابا عاوز حد مختلف..بس للاسف بابا اتغير فجاء..
اندهش خالد
يعني ايه أتغير؟؟
فيه دكتور اتقدم لبابا علشان يتجوزني وطبعا انا كنت متاكدا انه هيرفض بس فوجئت إنه وافق..
إيه...........وافق؟!!!
آه وافق ومصر اني اتجوزه وتساقطت بعض دموعها بينما شرد خالد 
وأنا؟
حاولت اتكلم معاه بخصوص حبي ليك فضربني علي وشي وقال انه هو عارف مصلحتي
 وإن مستقبلي مضمون مع الدكتور وان هضيع معاك
ذهب الي البيت ورائ جده يصلي انتظره حين انتهاء وقال له انت قولتلي ان في حد 
عنده كلام كتير عن السرداب
انت خلاص قررت
ايوة
عشان مني
تمالك خالد نفسه:
مني خلاص راحت من إيدي وخلاص سيبت شغلي ولازم انزل
لزم القي حاجه وحدي احكيها لي اولادي من بعدي عايز احس مره واحدة اني بطل قدام نفسي
فساله جده:
مش خايف انك متلرجعش زي ابوك وامك؟
صدقني دي الحاجه الوحيدة اللي كنت خايف عليها اني اسيبك لوحدك لكن طالما انت
 بتشجعني مفيش مكان لي اي خوف في قلبي
مين الرجل ده والاقيه فين فابتسم جدة:
اطمن هو سمع كل كلامنا ويمكن اتاكد انك عاوز تنزل السرداب فعلا
نظر خالد الي جده مندهش وكانه لا يفهم شئ حين دخل عليهم رجل عجوز يقترب من سن
 جده وعلي الفور تحدث جده واشار للعجوز:
اعرفك بي مجنون السرداب اكيد تعرفه..
نظر اليه خالد
ايوة طبعا الحج مصطفي اصلان

ساخبرك معلومات لا يعلمها غيري عن السرداب

اعطها كتاب كان موجود به كل تفاصيل السرداب ان النزول يجب ان يكون في ليلة القمر بدر 
وهذة اليله بدر مكتمل تجاوز خالد سور البيت المهجور وانار مصباحه حين وصل إلي مكان الصخره
الذي وصفه له جده حاول يبعدها ولكن لم يستطع ولكنه لم يستسلم وحاول حتي ابعدها عن طريقه
وجد باب حديدي قام بفتحه وجه مصباحه داخله فوجد سلم عمودياً إلي الاسفل وما ان نزل حتي
انغلاق الباب وكان يخطو درجة وراء الأخري حتي وجد نفسه داخل نفق مظلم لا يوجد ضوء سوي
ضوء المصباح تقدم ليبحث عن سلم السرداب الذي اخبره به العجوز واسرع في الحركة
بعدما احس بيضيق في التنفس ازداد حين قل الهواء يجري كا المجنونولا يجد ذلك السرداب يبحث
في كل مكان ولا يجد شيئا حتي سقط علي الارض وسقط بجانبه مصباحه وصرخ بصوت واهن:

لا يوجد سرداب..لا يوجد.. 
ثم صمت وكاد يغمض عينيه مستسلما قبل النظر بعيداً إلي بقعة أضاها المصباح
 فابتسم ابتسامة شابها اعياء شديده وتحدث:
سرداب فوريك....ثم اغمض عينيه للحظات حتي فتحمها مرة أخري 
ونظر ليوجد الواح خشبية متراصة ظهرت بقعة ضوء وكانها باب صغير
وكان يزحف ال الباب بجسده تنظر عيناه الي الباب ويحاول ان يمد ذراعه إلية ولكن لا يستطيع 
وقذف بجسده تجاه الباب كصخره اندفعت نحو باب خشبي واندفع بداخله ليجد جسده يهوي علي سلم خشبي 
ويزدا سقوطه اكثر واكثرليجد نفسه في مكان مختلف
انه في السرداب لم يكن يحتاج الي المصباح كان البدر مضئ وكان يتمشي في السرداب ليلقي الارض تحته
 تهز بقوة ليجري ويجري وكان هناك طريقان احدهم اتهد وذهب الي الاخري ليجد فيه فتحة
وليدخل الفتحه وتغلق من بعد قفزه لينظر لنفسه في صحراء واسعة وكان يحدث نفسه اين هو
فوجد رجال قال لهم اين نحن؟
اننا في ارض زيكولا
فساله خالد مندهشاً:ارض زيكولا؟؟!
الا تعرف ارض زيكولا
اجابه خالد:لا..فين زيكوان دي؟انا مش شايف الا صحرا في كل مكان
من يوجد في هذا الزمن ولا يعرف ارض زيكولا
انها هناك بالاسفل ايها الغني..
ولكن حذره اياك ان تذهب الي هناك اياك
كان خالد مازال واقفا امام المدينه الضخمه حتي تقدم اليها وما ان مر خلال بوابتها حتي شعر برعشه قوية 
في جسده والم شديد كاد يقتله حتي سقط علي ركبتية ممسكا راسه بيده من الالم الذي لم يشعر بمثله في حياته 
واستمر المه لدقائق حتي بدا يتلاشي شيئا فشيئا وكانه لم يحدث
انها لعنه دخول زيكولا

ما توقعاتكم في دخول خالد ارض ملعونه!

هل سيخرج خالد من زيكولا ام يضل مسجون بها؟
هل سيلتقي بحب يعوضه عن مني؟
هل سيعود الي ارض الوطن من جديد؟


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *