رواية الرحالة لكندة جمبي
نحن جميعاَ مجرد ممثلين في مسرحية كتبها الكون،وعندما يحضر القمر الدموي فهو يريد رؤية لحظة الذروة
تدور أحداث الرواية حول شخصية رعد،الذي تعيش حياة عادية إلي أن تبدأ في رؤية أحلام غريبة تقريباَ واقعية تتناول الرواية مفهوم"القفزه الكمي و"الوعي الجديد"،الذي يمكن أن يحمل قدرات ومصاعب ومع ذلك تتدهور الأمور عندما يفقدون السيطرة،ويجدون أنفسهم محاصرين في دوامة من العالم يبدأ مجموعة من الأشخاص في تطوير هذه القدرة،مما يسمح لوعيهم بالتعامل مع أكوان جديدة.
"العقل البشري قد يخاف من اللا معروف،ولكنني أيضا أجد فيه شيئاَ من الفضول،كرغبة في اكتشاف ذلك الظلام الدامس.لذا إن عدت للتراب فأنا لا أمانع البتة،فهناك أمور أعظم تنظرني في عالم الأرواح،فهذه ليست نهايتي بل تحرري"رعد
القمر الدموي
تعالت اصوات تخبط السيفين بين الحشد الذي أحاط بهما بشكل دائري
أطلق الرجل صرخة بينما وجه ضربة اخري كادت تخترق أحشتءها لولا التقاؤها بحد السيف آخر في الجهة المقابلة.
صدت الفتاة الضربة بصعوبة،ولكنها أكملت بما أوتيت من قوة.
الضغط يزداد بين نصليهما في محاولة كل منهما قلب الطاولة علي آلاخر.
تراجعت للخلف حينما كان سيقها علي يوشك علي الوقوع.
وضعت مسافة بينها وبين عدوها في محاولة لإعادة إحكام قبضتها علي سلاحها،هذا اختيار استراتيجية أخري لهزيمته,
كان الرجل بدون شك أقوي منها،ولكنها كانت سريعة وخفيفة الوزن
أثبت ذلك تفديها نصل سيفه العملاق نتيجة انخفاضها وتوجيه نصلها لكعبيه.
لم يقطع حبل افكاها صياحة المتالمحينما رات تناثر الدم من رجلية علمت ان النصر قريب هوي الرجل علي ركبتيه ولم تعطيه فرصة ركلت سلاحة من قبضته المتراخية.
تعالي علي ملامح وجهه الخوف والندم حينما وقفت أمامه في صمت
رفعت سيفها للسماء،وبحركة واحدة أرسلت رأسه متدحرجا علي الأرض.
أغلقت عينيها بسلام عندما شعرت بالدم المتناثر علي وجهها
نعم،انها نشوة الانتصار
فتحت عينها مرة اخري ولكن هذه المرة لم يقابلها إلا الظلام الدامس
أضاء الهاتف غرفتها المظلمة بينما رن المنبة الذي تسبب بايقاظها
نعم انه كان حلم من احلام هذه الفتاة المجنونه (رعد)...



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق